تسجيل الدخول تسجيل
Arabiyet  - مجلة المرأة العربية المعاصرة - عربيات
آخر المقالات على بريدك الإلكتروني


عالم الأم و الطفل







Diminuer la taille du texte

كيف تقضين يوم عيد الأضحى ؟

من أجمل الأعياد هذا العيد ولكنه من أرهقها بالنسبة للمرأة. يوم عيد الأضحى تسعد فيه كل امرأة بين عائلتها أو مع زوجها وأبناءها وتكون في خدمتهم طوال اليوم تطعم هذا وتتفقد هذا وتساعد هذا. حتى أنها تنسى نفسها ولا تركن لها إلا في لحظات النوم.


عيد الأضحى يجمع الأسرة
عيد الأضحى يجمع الأسرة
من أجمل الأعياد هذا العيد ولكنه من أرهقها بالنسبة للمرأة. يوم عيد الأضحى تسعد فيه كل امرأة بين عائلتها أو مع زوجها وأبناءها وتكون في خدمتهم طوال اليوم تطعم هذا وتتفقد هذا وتساعد هذا. حتى أنها تنسى نفسها ولا تركن لها إلا في لحظات النوم.

هو العيد إذن سيدتي، أنت سعيدة سعادة من حولك، أباؤك، إخوانك، زوجك وأبناؤك و كل من حولك حتى الجارة والقريبات يقاسمنك هذا اليوم الممتع.
كل ما تفكرين فيه يومها أن تكوني في خدمة الجميع، الفرحة التي تغمرك تنسيك نفسك. وهنا نذكر أن لنفسك عليك حق.

طبعا سوف تكونين أول من يستفيق مع إطلالة الفجر لتعدي الفطور وتهيئي الجميع لصلاتي الفجر والعيد. جيد أن تكوني معهم في المسجد لأداء صلاة العيد فاستقبال العيد بالصلاة يعطيك شحنة إضافية طوال اليوم. وربما تكون مشاغلك أكثر من المعتاد فتبقين في المنزل ويذهب الزوج والأبناء إلى المسجد. وتجدين نفسك عندها منهمك في العشرات من الواجبات قبل أن يعودوا وتحضير ما يلزم قبل نحر الخروف.

من المفضل أن تفكر في إعداد كل ما يلزم يوما أو يومين قبل العيد حتى لا يبقى إلا الشيء القليل. صبيحة العيد كوني في أحسن الثياب، طبعا ليست ثياب السهرات ولكن أجمل ما لديك من ثياب المنزل، و تزيني وكوني مشرقة لكي تتمتعي بيومك كبقية العائلة.

عند العودة من الصلاة والشروع في النحر، تجمعي مع كافة من في المنزل واحرصي على تقسيم الأدوار بينكما فتشريك الجميع في هذا الوقت بالذات يزيد في توطيد العلاقة والحب بين أفراد العائلة. ولا تنسي المزاح و إبراز البهجة وأخذ الصور فكلها طقوس تجعل اليوم استثنائيا ورائعا.

لا يجب أن يمضي كل اليوم في الأكل و لا في المطبخ ولا في التراتيب، اقترحي على الجميع الخروج حتى وان كان للمشي لبضعة دقائق. هذا سيجدد لك طاقتك من ناحية ومن ناحية أخرى توفرين الفرصة ليستمتع الجميع مع بعضهم بلحظات لا تتكرر إلا نادرا فيلتئم ما قد أصاب النفوس من ضجر أو ما يكمن من انزعاج بين أفراد الأسرة.

الحمد لله الذي جعل لنا أيام العيد فرصة لتجديد المحبة بيننا ومن أفضل من المرأة أن تقود سفينة المحبة هذه.

Asma S. - 04/11/2011 - 21:44


في نفس الباب
< >

الاحد 1 أبريل 2012 - 15:41 حكايات من عبق التراث الفلسطيني