هذا الاختراع يحسبه كثيرون ذو قيمة كبيرة، إذ سيكشف عيوب العديد من الصور الاشهارية وخاصة نجوم الإعلانات في العالم الذين يستغلون صورهم و يجنون الملايين ويعتبرها البعض تزييفا وغشا و بعدا عن الواقع.
وقد أنشأ علماء الكمبيوتر في جامعة دارتموث مقياس من 1 إلى 5، وهي تقيس نسبة اللمسات على الصورة. وبذلك نتحصل على نتيجة مرئية تبين كيف مورست التغييرات إن كانت طفيفة أو لا على الصورة ومستوى التحسن المطرد فيها. و يقول هاني فريد أنه لا يدعو إلى حظر التغيير على الصور الفوتوغرافية ولكن يأمل في رفع مستوى الوعي في عالم الإعلان والتسويق.
وفقا للباحث، ينبغي لمهنيي الصورة تنظيم أنفسهم، والنظر في العواقب المترتبة على هذه التعديلات على الواقع، مثل الاضطرابات الناتجة عن خداع المشاهد الذي يشتري منتوجا أعجبته صورة غير واقعية.