تعتبر بعض العادات الخاطئة التي ينتهجها الآباء في تربية الأبناء المسؤول الأول و الأساسي عن المشاكل التي يواجهونها في المستقبل و في مراحل مختلفة من حياتهم الإجتماعية و النفسية و هو أمر مبرهن علميا
لا شيء يضاهي فرحة الآباء بالكلمات الأولى التي ينطقها الطفل و لا شيء يضاهي متعة الاستماع إلى عباراته الطفولية المضحكة إلا أن ما يجب أن يعلمه الأبوان أن هذه العبارات الصغيرة المسلية تحتاج إلى عناية
لقد ورد في كل الرسالات السماوية التوجيه عن طريق الترغيب و الترهيب و الثواب و العقاب وهو أمر فطري
لأن الجزاء الطبيعي للخير يكون خيرا و جزاء السوء يكون سوءا. و في تربية الأطفال يكون الأمر مماثلا
تربية الأبناء مهمة بالغة الدقة و تتطلب انتباها خاصا من طرف الأبوين لتنشئة الطفل على القيم السليمة و التي تكون خير زاد له في حياته المستقبلية و لعل من ابرز القيم التي يتوجب على الأبوين غرسها في الطفل
في هذه الهمسات نصائح متنوعة يستعين بها كل باغ للخير و كل مبتدئ في تربية الأبناء و هي كذلك تذكير لمن أضاع الأمانة الغالية و فرط في المسؤولية العظيمة التي سيسأل عنها يوم القيامة بين يدي ربه. و حسبنا من
لا يختلف اثنان حول أهميّة القراءة منذ الصغر وتعويد الطفل عليها سيّما وأن البحوث أثبتت العلاقة الوطيدة بين التفوّق الدراسي والقدرة على القراءة، إذ تفتح هذه الأخيرة آفاقا كبيرة بالنسبة للطفل وتوسّع
تنتاب بعض الأطفال حالات من التعقيد والشعور بالإحباط والدونيّة مما يدفعهم إلى الانطواء على أنفسهم والنفور من مخالطة أقرانهم أو التواصل مع عالمهم الخارجي، ومردّ هذه المشاعر غالبا ما يكون ردّة فعل تجاه
تعتبر تربية الأبناء من المسؤوليات العظيمة التي سيُسأل عنها الوالدان، فقد أمر الله سبحانه وتعالى عباده المؤمنين بحسن التربية، قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ
تسعى كل أم بشتى الطرق إلى تقويم سلوك أبنائها و متابعتهم متابعة حثيثة لتوجيههم باستخدام أساليب الثواب و العقاب المختلفة و المناسبة. إلا أن الأمور لا تسير في بعض الأحيان كما ترغب فتصدم من سلوك ابنها
يؤكد الخبراء التربويون على ضرورة تنمية المهارات الحسابية لدى الأطفال، بنفس القدر الذي نحرص فيه على تنمية المهارات الأخرى باعتبارها أصبحت من مستلزمات الحياة في المجتمعات الحديثة، التي يزداد اعتمادها
يعتبر الإعلام الموجه للطفل من أهم أنواع الإعلام و أخطرها فطفل اليوم هو شاب الغد و ما يكوّن هذا الشاب هو نوعية التربية و التلقين التي يحظى بها في الحاضر من خلال وسائل الإعلام المختلفة. ولعله من المنصف
إن اهتمام الأبوين بالواجب المدرسي للطفل ضرورة ملحة تستوجب عناية خاصة و خطوات مدروسة لتحقيق الهدف المنشود ألا و هو التفوق الدراسي. كما أن الاهتمام بالواجب المدرسي للطفل يجنبه التعرض للإهانات و العقاب