البكاء هو لغة الطفل الرضيع و هو الطريقة الوحيدة التي يعبر بها عن حاجاته, رغبته, عدم ارتياحه و ألمه و يبكي الرضيع في الأشهر الأولى كل يوم غير أن الوالدين يشعران بالحيرة والقلق إزاء هذا السلوك المحير
تكون الأم خلال الأشهر الأخيرة للحمل عادة مهيأة نفسيا لاستقبال مولودها الجديد و تصبح على وعي بكيفية التعامل معه، ولكن ورغم هذا على كل أم أن تعلم و تتأكد أن تربية الطفل تبدأ منذ اليوم الأول الذي يحل
حليب الأم يبقى دائما هو الحليب المثالي لإطعام طفلك، لأنه يحتوي على كل العناصر الضرورية لضمان نموه بشكل سليم ، ولكن يمكن ايضا استخدام حليب الرضع الصناعي لتغدية طفلك ، و هذا النوع من الحليب تم تصميمه
الطفل الرضيع يطلق هذا المصطلح على الهيئة الأولية للإنسان وهو المولود او الرضيع البالغ من العمر ساعات أو أيام أو حتى أسابيع قليلة من الولادة، في المجال الطبي تشير كلمة المولود إلى طفل رضيع في خلال
بعد مرور 100 يوم من ولادته يصبح الرضيع أكثر حيوية ونشاط، نومه منظم و يرى ويتحرك بشكل جيد. على الأولياء في هذه الفترة إدخال اللعب كوسيلة ترفيه وتكوين تساعد الجنين على امتلاك عديد القدرات في فترة
عالمه مغلق، مظلم، منغلق على نفسه...فجأة يخرج إلى الدنيا. هكذا شاءت حكمة الإله. أن يتحول الجنين إلى مولود جديد و ينتقل من من بطن أمه إلى عالم الإدراك الحسي.
بيئة جديدة لم يعهدها الجنين ولكن يدركها
من الأخطاء الشائعة أنّ الأطفال حديثي الولادة لا يبصرون شيئا سوى غشاوة غامضة من النور والظلال، وأنّ الوليد يظل على هذه الحال قرابة الشهر غير أنّ ذلك غير صحيح والواقع أنّ الوليد الطبيعي يستطيع أن يراك
المفهوم الرائج عن الفطام هو الانقطاع كليا عن الرضاعة الطبيعية وفصل الرضيع عن ثدي أمّه. لكن واقع الأمر فإنّ الفطام يعني التحول من الرضاعة الطبيعيّة إلى الرضاعة بواسطة زجاجة أو تناول بعض السوائل ومنها
بعد غمس أصابعك في الزيت افركي جيّدا بين راحة يديك لتدفئته.
من المتعارف عليه أنّ الطفل الذي يولد لوالدين مصابين بالحساسيّة يواجه احتمالات كبيرة للإصابة بها، ويجدر بالأم الحامل أن تدرأ هذا الخطر عن طفلها وهو بعدُ جنينا أو رضيعا وذلك باتباع بعض العادات الصحيّة
حليب الأم هو الغداء المثالي الأكثر فائدة و فعالية للرضيع، بل إنه يلبي الحاجات العاطفية والنفسية له فضلاً عن إشباع جسده. وعلى الرغم من التقدم الهائل في ميدان غذاء الأطفال فلم يتم التوصل إلى غذاءٍ بديل
إذا كنت أما جديدة فإن أول تساؤل يخطر على بالك بعد الولادة هو: هل الصغير بصحة كاملة؟؟ وكيف أطمئن أنه سليم معافى؟ بعد الولادة مباشرة: تتفحص القابلة المولود الجديد عبر قياسات صحية تتراوح بين درجات