بدأ احمد مطر كتابة الشعر في سن ال 14 عاما، وقصائده كانت رومانسية الى ان اصبح و اعيا بالجدل السياسي في بلده العراق، تحولت قصائده الى قصائد سياسية يعبر عن مواقفه تجاه الظلم ، مما أدى الى مطاردته من قبل السلطات العراقية ، فاضطر الى مغادرة وطنه و الذهاب الى الكويت.
وعندما بلغ 25 سنة ،كان يعمل محررا في القسم الثقافي للصحيفة الكويتية " القبس" ، وكرس وقته في كتابة القصائد و العمل الى جانب صديقه علي ناجي الرسام الكاريكاتيري الفلسطيني الشهير.
و نضرا لشدة الانتقادات التي وجهها للقادة العرب، تم نفيه من الكويت الى عدة أماكن مختلفة ،برفقة صديقه علي ، و لكن منذ عام 1986 عاش في لندن وحيدا بعد و فاة صديقه الذي كان بجواره يسانده و يشتركان معا في التعبير عن قضية واحدة.
واصل احمد مطر تعبيره عن رفضه للظلم و القمع بجميع أشكاله، في العالم العربي وخارجه ، و اعتبر من بين أعظم الشعراء الذين عذبوا و سجنوا في سبيل الحصول على الحرية و مواجهة القمع .
و من اشهر اعمال احمد مطر ديوان مشهور يحمل اسم ( اللافتات ) مرقما حسب الإصدار ( لافتات 1 ـ 2 إلخ ) ، و العديد من الثوار معجبون بهذه اللافتات مما جعل البعض منهم يلقبون احمد مطر بملك الشعراء